Yahoo!

كتبها شاكر احمد ، في 3 يناير 2012 الساعة: 17:16 م

 

يمن ديمقراطي حر ومستقر..

هل تغير الموقف الأمريكي منذ حرب صيف 94 وحتى ثورات الربيع العربي؟

شاكر احمد خالد

Shaker200@maktoob.com

أثارت تصريحات السفير الأمريكي حول مسيرة الحياة الراجلة من تعز ردود فعل واسعة وحملة انتقادات متواصلة، أعادت التذكير بتصريحاته المثيرة للجدل وذلك الجدل المثار بشأن المواقف الأمريكية من ثورات الربيع العربي.

ففي بداية مارس الماضي، أطلق السفير الأمريكي، جيرالد فايرستاين، تصريحات مثيرة بتأكيده على ان الحوار هو السبيل الأمثل لحل مشاكل اليمن وليس التظاهرات، وقال ان إسقاط النظام لا يحل الإشكالات والتحديات التي تواجه البلاد. جاء ذلك في حوار مع صحيفة "السياسية" الصادرة عن وكالة "سبأ"، وقال السفير الأمريكي حينها بأن "مبادرة صالح" التي أعلنها في الثاني من فبراير الماضي، " تؤسس لحوار هو محل تشجيع الولايات المتحدة الأمريكية تجنبا لاحتمالات الانزلاق نحو العنف". 

إلا ان هذا الموقف تغير بعد أسابيع ومال في صالح الثورة والمطالبة بتنحية صالح من الحكم ونقل السلطة سلميا خاصة بعد مجزرة "جمعة الكرامة" وتصاعد الزخم الثوري وحملة الانتقادات الواسعة للموقف الأمريكي.

وفي الأسبوع الماضي، فاجأ السفير الأمريكي الجميع بتصريحات أكثر إثارة للجدل عندما وصف مسيرة الحياة الراجلة من تعز بأنها عملا استفزازيا وغير قانوني. وقال " يبدو ان لديهم نية بأن لا يقوموا بمسيرة سلمية ولكن الوصول إلى صنعاء بهدف إثارة الفوضى والتسبب برد عنيف من قبل الأجهزة الأمنية".

موضحا وجهة نظره بعدم سلمية المسيرة، بالقول ان " السلمية ليست فقط بعدم حمل السلاح، فإذا قرر 2000 شخص مثلا تنظيم تظاهرة نحو البيت الأبيض، فإننا لا نعتبرها سلمية ولن نسمح بذلك"، مشيرا إلى ان الاستفزازات قد تؤدي إلى المزيد من رد الفعل والعنف، وهذا لا يفيد البلاد والحكومة الجديدة وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وأثارت تصريحاته المزيد من ردود الفعل الواسعة حد خروج مظاهرات ومسيرات تطالب بمغادرته البلاد والاعتذار للشعب اليمني. وفيما يبدو محاولة للتخفيف من حدة هذه التصريحات، علق في اليوم التالي مصدر في السفارة الأمريكية، قائلا ان سفارة بلاده تحدثت قبل يوم من وصول مسيرة الحياة إلى صنعاء مع مسئولين رفيعي المستوى وحثتهم على ضبط النفس. وأوضح المصدر إن "سفارة بلاده شجعت أيضا المسئولين اليمنيين على لقاء المحتجين والسماح لهم بالسير نحو ساحة التغيير بصنعاء".

لكن حملة الاحتجاجات لم تهدأ ولم تتوقف ردود الفعل المتواصلة. وفي الوقت الذي تبنى فيه ناشطون على شبكة الانترنت حملة تحمل عنوان "ارحل أو اعتذر"، وجه سياسيون وناشطون نداءات ورسائل إلى الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض تطالبهما بتغيير السفير فايرستاين.

وأعاد مراقبون قراءة الموقف الأمريكي من ثورات الربيع العربي واليمن تحديدا من جديد سواء من خلال تصريحات السفير الأمريكي أو بقية المسئولين في الادارة الأمريكية. ولاحظ البعض شيء من التناقض والتذبذب في تصريحات السفير منذ بدأ نشاطه في اليمن.

ونقل عن طاقمه بالسفارة الأمريكية انه أشبه بصالح من حيث مزاجيته المتقلبة وتصريحاته المتناقضة، حيث بدأ نشاطه بالتقليل من حجم تنظيم القاعدة وأوصى في إحدى رسائله للخارجية الأمريكية بأن النظام في اليمن يحاول التكسب من تهويل القاعدة.

ثم عاد ليؤكد بأن خطر القاعدة في اليمن شيء ملموس وواضح وليس فقط مجرد تضخيم من قبل النظام اليمني، وقال في احدى المؤتمرات الصحفية "هناك تنظيم واتصالات نحن على علم بها، وهناك عناصر من القاعدة في اليمن تنتمي لجنسيات سورية وسعودية ومن جنوب شرق آسيا".

وبالنسبة لتضارب تصريحاته منذ قيام الثورة الشبابية الشعبية، يؤكد أحد المتابعين بأنه حاول في كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكومة اليمن.. تحديات خليط غير متجانس يحدث للمرة الأولى في الحياة السياسية

كتبها شاكر احمد ، في 11 ديسمبر 2011 الساعة: 15:16 م

  

شاكر أحمد خالد
تقدم المسار السياسي في اليمن خطوة أخرى بصدور القرار الجمهوري للرئيس المفوض عبد ربه منصور هادي بتشكيل حكومة الوفاق الوطني المكونة من "35" حقيبة وزارية مناصفة بين المؤتمر وحلفائه والمشترك وشركائه، بينهم رئيس الحكومة محمد سالم باسندوه، وقبلها اصداره المرسوم الرئاسي بتشكيل اللجنة العسكرية المكونة من "14" قائدا عسكريا مناصفة بين المعسكرين الموالي للثورة الشعبية والمناهض لها، والمكلفة بإنهاء حالة الانقسام في الجيش وإعادة دمجه لكي يصبح جيشا وطنيا في خدمة الشعب، وهي المهمة الأصعب التي يتوقع لها مراقبون ان تكون حاسمة في نجاح حكومة الوفاق والمسار السياسي أو الفشل وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر.
وربما اللافت الأكثر في التشكيلة الحكومية الجديدة ابتعادها عن المحاصصة المناطقية التي كرسها صالح في معظم الحكومات السابقة نتيجة تفرده في الحكم. لكن المؤتمر ومن خلفه صالح، لم يستطيعا مغادرة عادتهم القديمة في الاحتفاظ بمعظم وزراء التشكيل السابق ومناقلة بعضهم إلى وزارات أخرى كحال الدكتور يحيى الشعيبي الذي تم نقله من وزارة الخدمة المدنية إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك نقل المهندس هشام شرف من الصناعة والتجارة إلى وزارة النفط والمعادن.
ورغم التخلي عن وزيري الداخلية، اللواء مطهر رشاد المصري، والشباب والرياضة، عارف الزوكا، بعد ان تردد اسمهما كثيرا في قائمة المتورطين بسفك دماء شهداء الثورة، أقدم المؤتمر على خطوة مستفزة بالابقاء على وزير الأوقاف والارشاد، حمود عباد، وهو الذي عرف بمناصرته الشديدة لنظام صالح، كما تردد اسمه كثيرا ضمن قوائم المتورطين بسفك الدماء وقيادة مجاميع البلاطجة للاعتداء على المتظاهرين السلميين.
وطعم المؤتمر قائمته بشخصيتين أكثر استفزازا: الأول وهو الشيخ القبلي، مجاهد القهالي بتعيينه وزيرا لشئون المغتربين ، والذي رددت وسائل اعلامية طيلة الشهور الماضية اسمه كقائد لمجاميع البلاطجة والمسئول عن الاعتداءات على شباب الثورة والمتظاهرين السلميين، وكان قائدا عسكريا سابقا أثناء حكم الرئيس الراحل ابراهيم الحمدي ومن المعارضين بتحالفه مع الحزب الاشتراكي أثناء حرب 94م وترؤسه "حزب التصحيح الناصري" ، لكنه عاد إلى البلاد التي غادرها مع حرب صيف 94م، وانضم للمؤتمر وأعلن تأييده للنظام.
والثاني هو الدكتور أحمد عبيد بن دغر بتعيينه في وزارة الاتصالات، وهو الأمين العام المساعد للمؤتمر. ورغم ان عبيد بن دغر كان إلى ما قبل سنوات قائدا اشتراكيا وأمينا عاما مساعدا للحزب الاشتراكي، واسمه ضمن قائمة الـ"16" الشهيرة التي أعلنها صالح عقب حرب 94م كمسئولة عن الانفصال والحرب وصدرت بحقها أحكام متفاوتة بين السجن والاعدام، قبل العفو عنها، الا ان الدكتور أحمد عبيد بن دغر انضم للمؤتمر مؤخرا وصار أمينا عاما مساعدا في الحزب، وظهر خلال شهور الاحتجاجات الماضية ملاصقا لصالح كظله وماهرا في الهتافات المؤيدة لنظامه في ميدان السبعين.       
واستأثر المؤتمر لنفسه بخمسة عشر حقيبة وزارية، فيما منح حلفائه حقيبتين وزاريتين، ومنها وزارة السياحة التي ذهبت إلى الدكتور قاسم سلام، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي (جناح العراق) والذي كان حزبه ضمن تحالف أحزاب اللقاء المشترك حتى نهاية عام 2005م قبل ان يخرج سلام بعدة مبررات للهروب من هذا التحالف إلى صفوف المتحالفين مع المؤتمر.
واحتفظ المؤتمر بوزراء الخارجية والأشغال والأوقاف والشئون الاجتماعية والعمل ووزارة الدفاع التي يشغلها اللواء محمد ناصر أحمد المحسوب على النائب عبد ربه منصور هادي وكليهما ينتميان إلى محافظة أبين. وبحسب مصادر في المؤتمر، فإن الأخير أصر على بقاء اللواء محمد ناصر أحمد في المنصب بعد اعتراضات صالح، في مقابل، الاحتفاظ بعدة وزراء مقربين جدا من صالح كالقربي وعباد وتعيين آخرين.
وأبرز ما لفت في قائمة المشترك وشركائه التوزيع الحزبي المتوازن بما في ذلك دخول الاحزاب الصغيرة إنما بشخصيات مشهودة بالنزاهة والكفاءة، وكذلك تضمنت القائمة شيء من المحاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألغام المرحلة الانتقالية وتركة 33 عاما من الحكم.. ماذا بعد توقيع المبادرة الخليجية؟

كتبها شاكر احمد ، في 4 ديسمبر 2011 الساعة: 15:11 م

 

ألغام المرحلة الانتقالية وتركة 33 عاما من الحكم.. ماذا بعد توقيع المبادرة الخليجية؟

شاكر أحمد خالد

طوى اليمن صفحة مهمة في تاريخه المعاصر بالتوقيع على المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية المزمنة لها بعد أشهر من الجدل والحوارات والمناورات والضغوط أيضا. وبتوقيعه على المبادرة أخيرا تحت تأثير ضغوط كبيرة، فتح صالح المجال لنقلة جديدة في حياة اليمنيين وأنعش الآمال بغد أفضل يتمنون فيه تحقق الشعار الذي كان صالح قد رفعه في حملته الانتخابية الرئاسية عام 2006م ولم يطبقه على أرض الواقع ، وهو " يمن جديد.. مستقبل أفضل".

لكن الأمنيات تظل شيئا والواقع شيء آخر، وصحيح ان التوقيع على المبادرة الخليجية، أنهى جولة مريرة من الجدل والمناورات بشأن التوقيع والرفض في اللحظات الأخيرة، الا أنه بداية مرحلة أخرى تجمع كل المؤشرات والتأكيدات بأنها لن تكون سهلة ومضمونة العواقب.

ويجري الآن التركيز بدقة على المرحلة المقبلة وتعصف بأذهان اليمنيين أسئلة كثيرة حول المستقبل ومصير صالح، هل قرر الرحيل نهائيا عن الحكم بتوقيعه على المبادرة أم اننا سنشهد فصلا جديدا من مناوراته السياسة ؟ وكيف ستمضي المرحلة الانتقالية؟ وماذا عن الرئاسة الشرفية لمدة تسعين يوما والضمانات الممنوحة من الملاحقة القضائية، ومواقف الأطراف المختلفة؟.

أسئلة كثيرة وتعقيدات كبيرة تنتظر المرحلة المقبلة، ابتداء بالدخول في شيطان التفاصيل التنفيذية للمبادرة وما سينجم عنها من بوادر خلافات وتفسيرات للبنود، وليس انتهاء بتربص المتربصين من قبل النظام ودوائره بشأن مرحلة تعد في نظرهم مناقضة وعدوة للعهد القديم.

 ولعل ما يدعو للريبة أكثر ان التوقيع الأخير لم يأت بسهوله والكل يعلم ان ضغوطا كبيرة، محليا واقليميا ودوليا، مورست على صالح منذ شهور والذي سبق له التراجع عن التوقيع في ثلاث محطات رئيسية، وكانت هذه هي المرة الرابعة التي قبل فيها التوقيع على المبادرة مجبرا بعد تحريك ملف اليمن في مجلس الأمن الدولي وصدور قرار من قبل المجلس دعاه إلى توقيع المبادرة فورا ما لم فإن قرارا جديدا كان ينتظره وكان على وشك الصدور. 

وطبقا لمصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، فإن صالح تلقى تهديدات واضحة من قبل مجلس الأمن هدده بفرض عقوبات تشمل تجميد أرصدة عائلته ومنعه من السفر وإحالة ملفه إلى محكمة الجنايات الدولية في حال أصر واستمر في رفض التوقيع على المبادرة الخليجية.

ولوحظ في محطة الرياض أثناء التوقيع، كيف بدا خطاب صالح غير تصالحي وثأري وفيه إشارات كثيرة توحي بأن المرحلة المقبلة لن تكون خالية من المصاعب والإعاقات وسياسة التربص. وقد ركز خطابه على حادثة جامع دار الرئاسة، وهي الحادثة التي أصيب فيها بحروق بالغة مع عدد من قيادات الدولة بداية يونيو الماضي، وهو شبه ما حدث بأنه أسوا من جرائم الصهاينة الذين قال بأنهم استهدفوا الشيخ أحمد ياسين، زعيم حركة حماس، وهو خارج المسجد وليس في داخله.

وقال أيضا ان المهم ليس التوقيع على المبادرة الخليجية وإنما حسن النوايا في تنفيذها وان البلاد بحاجة إلى عشرات السنين لاعادة ما خلفته الأوضاع الحالية، وهي الحقيقة التي يتفق معه فيها الكثير من المراقبين والمتابعين، وإن كانوا يحملونه المسئولية.                        

وفي هذا السياق، يقول خبير روسي في الشئون اليمنية، ان "حل جميع المشاكل التي تراكمت خلال حكم صالح يتطلب عقودا من الزمن"، ولفت الخبير الروسي إلى ان المبادرة كانت موجهة لمنع حدوث تطورات مأساوية، وان البلاد كانت على وشك حرب أهلية.

ويؤكد مراقبون بأن المسألة اليمنية تحظى الآن بمتابعة سعودية ودولية عالية المستوى وان هذه الجهود هي من ستمنع انزلاق البلاد إلى مصير مجهول وستفوت الأمور على المتربصين بتنفيذ المبادرة. وقرأ هؤلاء كلمة العاهل السعودي بعد التوقيع من هذا المنظور عندما ركز على قضية الوفاء بالعهود، مخاطبا الحاضرين واليمنيين بالقول "ان العهد كان مسئولا"، ودعاهم إلى تجاوز الماضي بكل آلامه.

وإلى جانب الضغط الإقليمي والدولي الذي يجري التعويل عليه لنجاح المبادرة، يرى أخرون ان صالح حصل على شروط جيدة للخروج من السلطة لم يحصل عليها سابقيه كالقذافي ومبارك وبن علي في تونس، فالأول خرج من السلطة مطاردا ومقتولا في النهاية، والثاني غادر السلطة مخلوعا ولم تسعفه الظروف بالخروج بضمانات قانونية من المحاكمة، والثالث فر هاربا وينتظر شبح الملاحقة القضائية.

أما صالح، فعلاوة على انه سيبقى رئيسا شرفيا لمدة تسعين يوما، تمنحه المبادرة الخليجية أيضا  حصانة قانونية من الملاحقة القضائية مع رموز نظامه ولازال الحزب الذي يترأسه حاضرا بقوة في المعترك السياسي وسيدخل الحزب حكومة الوفاق الوطني، طبقا للمبادرة، مناصفة مع المعارضة، وكما يبدو سيحاول صالح من خلاله ممارسة الحكم بطريقة أو بأخرى، وهو ما يعقد قراءة المستقبل والتوقعات بشأن مضي المرحلة الانتقالية بسلاسة خاصة مع بقاء تركيبة نظام صالح في أكثر من مكان وتركة 33 عاما من حكمه.

وبرغم التأكيد قبل نشر الصيغة النهائية للآلية التنفيذية المزمنة للمبادرة الخليجية، بأن صالح سيسلم كامل صلاحياته لنائبه هادي فور توقيعه على المبادرة، وسيبقى رئيسا شرفيا من دون صلاحيات لمدة تسعين يوما. الا ان الآلية لم تتضمن ما يشير إلى ذلك بشكل واضح، وما جاء في البند الخامس منها التالي " يعتبر الجانبان أن الرئيس قد فوض نائب الرئيس، بموجب المرسوم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر الرياض.. أجندة متباينة بين اليمن وأصدقائه تهدد انعقاده في موعده

كتبها شاكر احمد ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 19:43 م

شاكر أحمد خالد
Sh200_99@hotmail.com      
تهدد الأجندة المتباينة بين اليمن وأصدقائه مؤتمر «أصدقاء اليمن» المقرر انعقاده في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر فبراير المقبل. وخلال اليومين الماضيين، تضاربت المعلومات الرسمية بين المصدر الحكومي والمصدر المسؤول حول إمكانية تأجيله إلى أجل غير مسمى لذات الأسباب.
وأكد مسؤول حكومي بأن عدم إنجاز الحكومة للالتزامات التي قطعتها في مؤتمر نيويورك قد تدفع نحو تأجيل المؤتمر إلى يونيو القادم، قائلا إنه «إذا لم تكن هناك نية للمانحين لتقديم التزامات مالية جديدة فإن المؤتمر قد يرحل إلى أجل غير مسمى».
لكن مصدر مسؤول نفى صحة ما اعتبرها المزاعم التي تحدثت عن التأجيل. وقال المصدر في تصريح لوكالة سبأ الرسمية إن التحضيرات لعقد المؤتمر استكملت وسيعقد في موعده المحدد يومي 1 و2 مارس القادم وهو الموعد المتفق عليه مع مجموعة أصدقاء اليمن والذي يأتي عقب الاجتماع الذي سيعقده وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي في بروكسل أواخر فبراير 2011م.
وبرزت الأجندة المتباينة بين الحكومة اليمنية ومجتمع المانحين منذ مؤتمر لندن الذي انعقد في بداية هذا العام وتفرعت عنه مجموعتا عمل «أصدقاء اليمن»، حيث تسمرت تصريحات المسؤولين الحكوميين في صنعاء عند حاجز الدعم المالي الذي تحتاجه البلاد لمواجهة التحديات، في الوقت الذي طرح فيه المانحون مجموعة شروط والتزامات على الحكومة اليمنية تعدت هاجس الخوف الأمني الذي دفعهم للحشد الدولي.
ومن المعروف بأن اجتماع الرياض يأتي تنفيذا لتوصيات الاجتماع الوزاري للمجموعة الذي عقد في نيويورك نهاية أكتوبر الماضي ولاستعراض ما أنجزته الحكومة اليمنية من توصيات الاجتماعات السابقة. لكن افتراق الأولويات وتضارب الرغبات بين اليمن وأصدقائه، بدا واضحا في العديد من المحطات والاجتماعات.
وفي الأسبوع الماضي، استبق الدكتور أبو بكر القربي اجتماع الرياض المقبل بتصريحات عبر فيها عن أمله بأن يكون الاجتماع «علامة فارقة في التعاون التنموي»، وطالب أصدقاء اليمن بأن ينتقلوا بالتعاون القائم من مرحلة التعبير عن النوايا إلى مرحلة الفعل. وقال: «نريد أن نستفيد من تجربة القصور التي شابت تنفيذ التزامات المانحين في اجتماعات لندن 2006 وكيفية تجاوزها وأن نقدم إلى اجتماع الرياض مجموعة من الوثائق التي نعتقد أنها ستكون محورا لتحديد الالتزامات في جوانب الاقتصاد والأمن والسياسة».
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع سيبحث الخطوات التي اتخذتها صنعاء على صعيد تنفيذ برنامج صندوق النقد الدولي واستعراض الجهود اليمنية تجاه تحقيق الإصلاحات والحوار الوطني الشامل وإطلاق الخطة التنموية لليمن للسنوات 2011-2015.
وفيما شدد مصدر سعودي على أهمية وحدة اليمن، قائلا «اليمن أدرى بشؤونه وهمومه»، وقال «إن دورنا محصور في تقديم الدعم والمشورة». كان اجتماع نيويورك قد خرج بالعديد من التوصيات والالتزامات المتبادلة، وقد شهدت التصريحات على هامشه، تباينات حادة بين الطرفين.
وبينما أكد الدكتور أبو بكر القربي بأن مشكلة الفساد في اليمن لم تعد موجودة. إلا أن الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، اليستر بيرت، قال إن الاجتماع بحث موضوع الفسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرونة سياسية مطلوبة أم حضور القضية الجنوبية..؟!

كتبها شاكر احمد ، في 12 أكتوبر 2010 الساعة: 19:57 م


شاكر أحمد خالد      
سار محافظ شبوة الدكتور على حسن الأحمدي في تصريحاته لقناة الجزيرة الأسبوع الماضي على خطى نظيره محافظ محافظة أبين أحمد الميسري، وذلك بنفيه وجود علاقة أو ارتباط بين عناصر الحراك الجنوبي والقاعدة في العمليات الأمنية المتصاعدة مؤخرا.
واستبعد الأحمدي مشاركة عناصر الحراك الجنوبي مع القاعدة في العمليات الأخيرة، قائلا «حقيقة لم نلمس أي شيء من هذا النوع، وكل الأحداث التي حصلت كانت موجهة من القاعدة، وربما يكون هناك فرح وابتهاج بما تفعله القاعدة ولكن كمشاركة فعلية.. حقيقة ليس لدينا حتى الآن أدلة تثبت هذا».
وبالرغم من تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة، الأربعاء قبل الماضي، وهي العملية التي اتهمت فيها وزارة الداخلية القاعدة وقيادي الحراك ناصر النوبة بتدبيرها، إلا أن الأحمدي برأ الحراك واتهم عناصر القاعدة فقط، كما استبعد أن يكون مدبري العملية من رجال القبائل المسلحين بسبب قضايا ثأر، وقال «ليس هناك أي ثارات.. هذه عناصر قاعدة معروفة.. معروفين قبل الحادثة أيضا.. معروفين ومحددين».
وأشار إلى أن من بينهم عناصر كانت تقاتل في مدينة الحوطة وفرت إثر الحملة العسكرية إلى منطقة الشعبة، وقال «تأكد لنا أن تلك العناصر بالاسم كانت من بين الذين فروا من الحوطة». وأضاف «لم نكن نتوقع أن يكون تواجدهم في أحد القرى الذي يمر أمامها الطريق المؤدي من (يشبم) إلى السفال في النقبة ونحن كنا مارين عائدين من يشبم إلى عتق بهذا الطريق ففوجئنا بإطلاق نار وتم تبادل إطلاق النار مع الحراسات الأمنية واستشهد احد الجنود وأيضا أصيب سبعة آخرين، ونحن بصدد اتخاذ الإجراءات للنيل من هذه العصابات».
وفيما اعتادت المصادر الأمنية والرسمية جمع عناصر الحراك الجنوبي والقاعدة واتهامهما بالعديد من الهجمات الأمنية التي تشهدها المحافظات الجنوبية في الآونة الأخيرة، تذهب تحليلات بعض المراقبين السياسيين إلى أبعد من رؤية التناقض اللافت بين اثنين محافظين من أبناء المناطق الجنوبية والمصادر الأمنية والرسمية الأخرى.
وقبل نحو ثلاثة أسابيع، اتهمت زهراء صالح البعداني-مسئولة القطاع النسائي للحراك الجنوبي- نائب رئيس الجمهورية، عبد ربه منصور هادي، وسالم صالح محمد، مستشار رئيس الجمهورية، والدكتور على مجور، رئيس الحكومة، بدعم الحراك الجنوبي.
ومع أن زهراء صالح لم توضح كيفية ووسائل الدعم الذي قصدته، لكنها كانت تشير قطعا إلى ما يتم تداوله في بعض الأوساط السياسية عن التركيز الإعلامي والسياسي الذي أضافه «الحراك الجنوبي» للمسؤولين الجنوبيين في الدولة.
ويرى سياسيون أن ما بات يعرف بالحراك الجنوبي فرض منطقه السياسي على المستوى المحلي، وربما الإقليمي والدولي، وحيث تعاظم حضوره خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بات يشكل هاجسا سياسيا لدى القيادات الجنوبية في السلطة باعتباره العامل الذي أعاد الوهج السياسي لتلك القيادات بعد سنوات من الإقصاء والتهميش سبق أن تم التعبير عنها في مناسبات مختلفة.
ويشكل الحضور المتزايد للقضية، وتنامي مشاعر السخط في المحافظات الجنوبية، دافعا آخر لتلك القيادات إلى عمل «خط رجعة» أو انتهاج سياسة متوازنة في محاولة المقاربة بين السياسة الرسمية وحضور ما يسمى القضية الجنوبية.
وربما يجدر هنا العودة إلى ما يمكن اعتباره البدايات الأولى لنشوء الحراك الجنوبي. في ديسمير من عام 2003م، تأسس ما يسمى «ملتقى أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية»، وهو الملتقى الذي ضم نخبة من كبار الشخصيات، بينهم أعضاء في البرلمان وزعماء أحزاب سياسية ومنظمات وقبائل ورجال أعمال من أبناء المحافظات الجنوبية، وأثار الملتقى جدلا كبيرا في الساحة السياسية المحلية آنذاك.
وتلخصت أهم مطالب الملتقى في الفرص المتساوية، والحكم المحلي، والكادر الوظيفي، حيث لاحظ الملتقى أن هناك ضغوطا يعاني منها الكادر من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية تتمثل في الإبعاد والتغيير والتهميش، وكذلك الشكوى من السطو على الأراضي في المحافظات الجنوبية والشرقية.
كان الجدل يشير أيضا إلى نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي أو إلى من أطلق عليهم بـ»الزمرة» نسبة إلى أنصار الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، وهم الذين أصبحوا شركاء في السلطة بعد إزاحة الحزب الاشتراكي منها في حرب صيف 94م.
يقول تقرير مؤسسة كارنيغي للسلام، بالإشارة كذلك إلى شعور هذه الجماعة بالتهميش والإقصاء من خلال السعي لتأسيس الملتقى، «وضعت المجموعة مسودة رسالة شكوى إلى الرئيس صالح تسرد قائمة المظالم الشعبية في مناطقهم. واستغل رئيسها على القفيش صداقته الطويلة مع الرئيس لتسليم رسالة المجموعة إلى مكتب الأخير، وبالتالي تشجيعه على رد خاص. وبعد مرور شهر من دون أن يتلقى كلمة واحدة كشف رئيس المجموعة تفاصيل ما حدث».
وتابع القول «كان رد فعل صالح حادا، إذ وجه على الفور وسائل الإعلام التي تديرها الحكومة إلى تلفيق الفضائح حول المنتدى العام ورئيسه. وحينها أدركت الشخصيات الجنوبية البارزة، أنه لا المناشدات الخاصة ولا العلنية من شأنها إقناع النظام بالتغيير الذي لن يأتي إلا من خلال المعارضة المنظمة».
وبحسب اعتقاد معد التقرير، فإن نجاح تمرد الحوثيين في محافظة صعدة «ألهم الجنوبيين الذين شعروا أن الوقت قد حان لبدء معارضة جماهيرية للنظام».
*******( تصريحات أثارت السلطة) 
وبالنسبة لمحافظ محافظة أبين أحمد الميسري، فقد أثار السلطات أكثر من مرة بتصريحاته حول الأسباب الحقيقية لضعف تواجد الدولة في محافظة أبين، كما في تصريحه الشهير لقن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من معركة “كسر ظهر القاعدة ” في لودر الى معركة “كسر العظم” في حوطة شبوة

كتبها شاكر احمد ، في 28 سبتمبر 2010 الساعة: 18:04 م

شاكر احمد خالد
انتقلت المواجهة المفتوحة بين الأمن والقاعدة في اليمن الى منطقة الحوطة في محافظة شبوة مع بداية الاسبوع الماضي، واتضح ان ظهر القاعدة لم ينكسر، كما صرحت بذلك المصادر الرسمية أثناء المواجهات التي شهدتها مدينة لودر في محافظة ابين الشهر الماضي، وخلفت نحو 33 قتيلا من الطرفين.
واعترفت المصادر الرسمية بانتقال المعركة مع القاعدة إلى شبوة، حيث رددت المصادر الامنية والرسمية نفس الخطاب الاعلامي المتكرر، وكذلك انتهت معركة الحوطة بنفس الطريقة التي انتهت فيها معركة لودر، حيث جرى الاعلان رسميا يوم الجمعة الماضية عن تطهير الحوطة من عناصر القاعدة واستعادة السيطرة على المدينة.
وباستثناء تأكيدات على اعتقال العشرات من عناصر القاعدة، وتضرر بعض المنازل ونزوح الاف السكان عن المنطقة، ومقتل شيخ قبلي، تضاربت المعلومات حول مقتل اربعة جنود ومثلهم من العناصر المسلحة، وأشارت مصادر أمنية الى الاستمرار في ملاحقة تلك العناصر وسط تردد معلومات عن وجود "صفقة" مشابهة لما جرى في لودر.
لكن وزارة الداخلية، ذكرت في بيانها اللاحق مساء الاحد الماضي مقتل خمسة من عناصر القاعدة واثنين من جنود الامن. ووصفت بعض المصادر انتقال المواجهات المسلحة والمعلنة بين الامن والقاعدة إلى الحوطة على أنه يمثل تكتيكا من القاعدة لتشتيت التركيز الأمني والعسكري. غير أن الاسباب الحقيقية لتفجر المواجهات الاخيرة، ظلت غامضة ومتضاربة في المعلومات. فيما شككت مصادر بما حدث، وذلك بالاشارة الى مسألة استدرار صنعاء للدعم الغربي في محاربة ما يسمى بالارهاب خاصة تزامن هذه المواجهات مع انعقاد "مؤتمر أصدقاء اليمن" في نيويورك.
وكانت مصادر متطابقة، قد ذكرت بأن المواجهات الاخيرة جاءت على خلفية قيام عناصر مسلحة يعتقد انتمائها للقاعدة بمهاجمة انبوب للنفط وقتل جنديين في هجوم استهدف دوريتهم العسكرية في منطقة الحوطة بمحافظة شبوة. وأكدت مصادر رسمية أن الحملة الامنية في شبوة جاءت ضمن تعزيز السلطات جهودها لتعقب عناصر وقادة القاعدة، ومن بين هؤلاء انور العولقي الذي تطلبه واشنطن حيا او ميتا وتتهمه بالضلوع مباشرة في هجمات استهدفت الولايات المتحدة، وكذلك فهد القصع احد المتهمين الرئيسيين بالتدبير لتفجير المدمرة الامريكية "يو اس كول" قبالة سواحل عدن في منتصف اكتوبر من العام 2000م. وشددت مصادر رسمية على مواصلة ما أسمته بـ"الحرب المفتوحة لكسر العظم ضد تنظيم القاعدة"، وتطهير الحوطة من عناصر التنظيم.
وكشف محافظ شبوة علي حسن الاحمدي ان عناصر القاعدة رفضوا عرضا بتسليم انفسهم نقل اليهم عبر وساطة قبلية. موضحا ان تلك العناصر "اضاعت فرصة ثمينة للنجاة واصرت على طريق الموت". قبل تأكيده على ان "قوات الجيش والامن ستقوم بتصفية المنطقة من عناصر الارهاب ولن تمنحهم اية فرصة للفرار".
وأورد شقيق قيادي قاعدي بحوطة شبوة رواية مختلفة بالقول ان عناصر القاعدة طالبت الجهات الرسمية برد الاعتبار لدم شقيقه عبد الله المحضار الذي لقي مصرعه في شهر يناير الماضي أثناء مواجهة مع قوات الأمن بعد اتهامه بزعامة خلية تنظيم القاعدة في شبوة.
وقال الشيخ عبد الباري المحضار، ان مطالب تلك الجماعة، حسب وصفه لها، بدأت بمطالبة السلطات الرسمية برد الاعتبار لدم عبد الله المحضار أسوة برد الاعتبار للكثير من قيادات القاعدة من قبل السلطة مثل الكازمي والعولقي وغيرهم ، وان مطالبها تطورت حتى دخلت مع الأمن في مواجهات.
موضحا أن مشائخ الحوطه حاولت التفاوض مع تلك المجموعة لكنها رفضت واتخذت طريق العنف وسيلة لها، مشيرا في تصريح نقله "موقع نيوز يمن" الى ما أحدثته تلك المواجهات من دمار في المباني وتشريد الأسر وترك ممتلكاتهم ومواشيهم هروبا من الفتنه.
وبدوره، أكد شيخ منطقة الحوطة، حسين باحنحن، والذي ترددت معلومات متضاربة أيضا حول قضية اعتقاله وقصف منزله، انه حاول التوسط بين الامن والقاعدة لمنع نشوب المواجهات، غير انه قال بأن عناصر القاعدة حذرته من ذلك بالقول " لا تتفاوض معنا ونحن جهة مستقلة وإذا تفاوضت بإسمنا سنستقرب بك إلى الله".
تناقض المصادر الامنية
ويبدو أن المصادر الامنية والرسمية لم تستطع الخروج من أسر عادتها المتناقضة، حيث أكد مصدر أمني يوم الاربعاء الماضي مقتل أربعة من الجنود وجرح ثلاثة، إصابة أحدهم بليغة، في المواجهات، كما اكد مصدر آخر احتلال العناصر المسلحة لمنازل المواطنين والتحصن فيها.
 
لكن محافظ شبوة، نفى مقتل 4 جنود ، واعتقال الشيخ باحنحن. وقال أن باحنحن من الشخصيات الاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحداث الحجرية في اليمن.. روايات متباينة وغموض يلف الاحداث

كتبها شاكر احمد ، في 7 يوليو 2010 الساعة: 17:30 م

شاكر احمد خالد
Sh200_99@hotmail.com
يشعر الناصريون بشيء من المرارة وخيبة الأمل بعد محاولة اغتيال القيادي السابق في التنظيم الناصري عبد الرقيب القرشي، ذلك ان محاولاتهم الدؤوبة على مدى سنوات لعودة عضو مجلس قيادة الثورة السابق وقائد قوات المظلات الرائد عبد الله عبد العالم، تبوء بالفشل أكثر من أي وقت مضى، بل وأصبحت شبه مستحيلة.   
تعرض القرشي، وهو صهر الرائد عبد العالم ورفيق دربه قبل نحو ثلاثة أسابيع لطلق ناري مجهول أصابه في الجهة اليمنى من الرأس، وأدخله المستشفى في غيبوبة، وذلك بعد أقل من شهر من عودته من منفاه الاجباري في سوريا والذي امتد لاكثر من ثلاثة عقود بسنتين. وجاءت عودته ضمن ترتيبات سياسية، سعى لها التنظيم الناصري بقيادة أمينه العام النائب سلطان العتواني، وكان يأمل من وراء هذه الخطوة ان تكلل باصدار العفو العام والشامل عن قائمة ألـ33 وعلى رأسهم الرائد عبد العالم والذي يرتبط اسمه بما يعرف بأحداث الحجرية مطلع العام 1978م، حيث يتهم فيها بارتكاب عمليات قتل واعدام لمشائخ في المنطقة في ذلك الوقت بعد خروجه من صنعاء ببعض قوات المظلات الى منطقته في الحجرية.      
وعلى مدى سنوات، ظل الناصريون يطالبون السلطات الرسمية في مناسبات عديدة بالعفو عن الرائد عبد العالم، حيث يرون بأن عودته من منفاه في سوريا الى البلاد مرهونة بقرار سياسي وليست مرتبطة بالاحداث الجنائية التي غالبا مايتهم بها من قبل أولياء الدم لضحايا تلك الاحداث.
وفي كل مرة كان فيها النظام يصدر قرارات العفو عن المشاركين في الاحداث والحروب الداخلية التي مرت بها اليمن خلال الفترة الماضية، كان الناصريون يثيرون التساؤلات حول الاسباب التي تدفع النظام الحاكم الى استثناء الرائد عبد العالم من كل قرارات العفو.
لكن مصادر سياسية مقربة من التنظيم الناصري لا تتردد في التأكيد على أن استثنائه من قررات العفو مرتبطة بحساسيات شخصية، وربما أشياء كثيرة يعرفها الرجل عن مرحلة الحمدي خاصة وان الرائد عبد العالم كان من المقربين جدا من الحمدي. 
وقبل أسابيع، فوجئ المراقبون بأنباء عودة النقيب السابق في قوات المظلات، عبد الرقيب القرشي، الى صنعاء، لكنه لم يهنأ بطيب الاقامة في وطنه سوى أقل من شهر، حتى جرت محاولة اغتياله في قلب العاصمة صنعاء وأمام فندق تاج سبأ الذي كان يهم بدخوله برفقة اولاده وشخص آخر.
وبرغم تلقي أسرته تطمينات طبية في البداية عن تحسن حالته الصحية. غير أنها منيت بانتكاسة كبيرة خلال الايام الماضية ودخلت مرحلة حرجة نتيجة تليف في الدماغ. وبحسب تقديرات طبية أكدت بأن حالته الصحية تستدعي نقله الى الخارج، فربما يجد نفسه مرة أخرى في المنفى الى آخر نفس.
وعلى العكس، فقد جاءت محاولة الاغتيال لتضيف غموضا الى كثير من الحيثيات المرتبطة بعودته بعد غياب طويل في المنفى، كما أثارت تساؤلات كثيرة حول الجهة التي تقف وراء هذه العملية وكذلك الرسائل التي أردات ايصالها في هذا التوقيت.  
وفيما استبعد متابعون اقدام أولياء دم ضحايا تلك الاحداث المعروفة بأحداث الحجرية على تنفيذ هذه المهمة وسط العاصمة وفي هذا الظرف والتوقيت وبعد الآمان الذي منحه رئيس الجمهورية للقرشي. أعتبر آخرون محاولة الاغتيال رسالة الى كل المقيمين في المنفى ومفادها أنكم سوف تلقون نفس المصير في حال قررتم العودة الى أرض الوطن، وذلك من قبل ما قالت أنه طرف او اطراف تحيط بالنظام احاطة السوار بالمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل دقت ساعة “الصحوات” في اليمن؟

كتبها شاكر احمد ، في 29 يونيو 2010 الساعة: 18:30 م

شاكر احمد خالد
وضعت الحادثة الشهيرة بـ"ديترويت" والتي حاول فيها شاب نيجيري اسمه عمر فاروق عبد المطلب تفجير طائرة ركاب كانت متجهة للولايات المتحدة الامريكية في نهاية ديسمبر الماضي، اليمن في فوهة المدفع الامريكي. وصار اليمن منذ ذلك الوقت يوصف باعتباره مثار قلق أمني كبير للدول الغربية، حيث سلطت الأضواء الدولية عليه بشكل كبير، وعقدت لأجله المؤتمرات الدولية كمؤتمر لندن الذي رسم للبلاد عدة سيناريوهات.
وكما تشير مجمل التطورات الحالية، وعلى أكثر من صعيد، فاليمن الآن ليس سوى الوجهة الاولى بعد أفغانستان في الحرب الدولية ضد ما يسمى بالارهاب. وتدلل المؤشرات على أن المواجهة المفتوحة والمعلنة من قبل السلطات الرسمية مع تنظيم القاعدة ، قد دخلت نفقا مظلما ومعقدا في الحسابات خلال الاسابيع الماضية.        
وفيما جاءت عملية الاقتحام الدموية لمبنى الامن السياسي بعدن لتزيد المشهد المضطرب اضطرابا، فانها كذلك قد جددت المخاوف لدى الغربيين من مسألة القاعدة في اليمن وتزايد نشاطات عناصرها في أراضيه.
وذكرت مصادر أمريكية ان العملية دفعت المسؤولين الامريكيين الى تكثيف النقاش حول استراتيجية التعاون مع اليمن في مجال ما يسمى الحرب على الارهاب. وتوقع مراقبون في واشنطن ان يتحول مركز الحرب ضد الارهاب من أفغانستان الى اليمن، خاصة بعد التطورات الاخيرة، ان على مستوى الساحة اليمنية أو في أفغانستان، حيث يتلقى الجيش الامريكي العديد من الصفعات والتي اختتمها الاسبوع الماضي بإقالة قائده الجنرال ستانلي ماكريستال وتعيين قائد القيادة الوسطى الجنرال ديفد بتراوس بديلا عنه. 
ومع تشديد الادارة الامريكية على مسألة الانسحاب من أفغانستان خلال الصيف القادم، تزيد التوقعات بأنه ربما يجري التعويض عن فشل الاستراتيجية الامريكية هناك بمحاولات نقلها الى الساحة اليمنية وقد بدت ارهاصاتها وبصماتها واضحة للعيان خلال الشهور الاخيرة.  
وطبقا للمصادر، فقد اقترح مسؤولون في مكتب الأمن القومي في البيت الأبيض الانصياع لقرار محكمة أميركية بإعادة يمنيين معتقلين في سجن غوانتانامو إلى وطنهم، لكن آخرون حذروا من مغبة الاقدام على هذه الخطوة بسبب ما ذكر من أن اليمن يتحول تدريجيا إلى ساحة حرب جديدة وشاملة ضد الإرهاب.
وعلقت مصادر أميركية على الهجوم الذي استهدف مبنى الامن السياسي بعدن بالقول "يزيد الهجوم الجريء على سجن الاستخبارات التحديات ضد الحكومة اليمنية التي تدعمها الحكومة الأميركية، وهي تواجه نشاطات متزايدة من عناصر تابعة لتنظيم القاعدة".
موضحة أن مايزيد من قلق المسؤولين الأميركيين هو أن اليمن سيكون ساحة حرب كبيرة ضد الإرهاب. وبينما اشارت الى تزايد نشاط مقاتلي تنظيم القاعدة، قالت أن من بينهم "مواطنون أميركيون يتدربون في مناطق شاسعة من اليمن لا يسود فيها حكم القانون".
وعلى غرار معظم العمليات الاخيرة المنسوبة للقاعدة ، لازالت المعلومات والقراءات متباينة حول ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان يعتزم اهدائها الى قائد حماس اسماعيل هنية.. الشيخ اليمني محمد الحزمي :اسرائيل استغلت جنبيتي وضابط من اصل عراقي حقق معي بفضاضة

كتبها شاكر احمد ، في 7 يونيو 2010 الساعة: 19:10 م

———————————————
كان يعتزم اهدائها الى قائد حماس اسماعيل هنية.. الشيخ اليمني محمد الحزمي :اسرائيل استغلت جنبيتي وضابط من اصل عراقي حقق معي بفضاضة
 

 

صحيفة الناس - شاكر احمد خالد
كشف نائب البرلمان اليمني الشيخ محمد الحزمي خلفية الصورة التي ظهر بها على سطح "سفينة الحرية" المتجهة الى قطاع غزة شاهرا جنبيته واستغلتها بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية. وقال لـ "الناس" ان ارتدائه للجنبية يأتي كجزء من الشخصية اليمنية المعروفة، وانه كان ينوي اهدائها الى قائد حركة حماس اسماعيل هنية تعبيرا وامتنانا لوقوفه الصامد مع قضية الشعب الفلسطيني.
واوضح انه اثناء ترديد الاناشيد الحماسية على ظهر السفينة، وقبل الهجوم الاسرائيلي بيوم، التقط احد دعاة السلام الاتراك الجنبية، وحين اراد الحزمي اعادتها الى الغمد كانت كاميرات التصوير قد التقطت صور لها،  لتستغلها وسائل الاعلام الاسرائيلية فيما بعد. لكنه قال "أنهم أثناء الهجوم الاسرائيلي على السفينة كانوا يرتدون سترة النجاة والتي لا تسمح بارتداء الجنبية معها، وانهم واجهوا العدوان بصدور عارية واشتباكات الايدي وخراطيم المياه.
وكشف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يصلح أصدقاء اليمن ما أفسده الاعداء في الداخل؟

كتبها شاكر احمد ، في 6 يونيو 2010 الساعة: 19:22 م

 

شاكر احمد خالد
Sh200_99@hotmail.com
ثلاث مؤتمرات أخذت طابع الاهتمام الدولي باليمن، ولاتزال تثير الشيء الكثير من الجدل والغموض حول آليات العمل والمسار الذي سوف تأخذه المباحثات والمناقشات بين اليمن وشركائه الاقليميين والدوليين في المستقبل. ولا يرجع الغموض سوى لبعض التفصيلات التي فضل الجانبين على ما يبدو بأن تظل طي الكتمان أوفي حدود الخطوط العامة والعريضة والتي تقتضيها أجواء العمل ضمن درب طويل هدفه المعلن هو "انقاذ اليمن" من التحديات والازمات التي عصفت بابنائه وباتت تشكل تهديدا اقليميا ودوليا متصاعدا.
انما المسار الذي تحدد لليمن من قبل شركائه الاقليميين والدوليين، فقد بات أكثر من واضح خاصة منذ انعقاد الاجتماع الاول لمجموعة "أصدقاء اليمن" الخاص بالاقتصاد والحكم الرشيد والذي استضافته العاصمة الاماراتية أبوظبي في نهاية مارس الماضي. وكما هو معلوم، فقد جاء هذا الاجتماع استجابة وتلبية لنتائج مؤتمر لندن الذي دعا له رئيس الوزراء البريطاني "جوردن براون" حول اليمن في نهاية يناير الماضي، وكذلك بعد مؤتمر الرياض للمانحين أواخر فبراير الماضي، والذي جاء هو الآخر كنتيجة لمؤتمر لندن.
وفي حين تفرعت عن مجموعة "أصدقاء اليمن" مجموعة عمل اخرى تحت عنوان "العدالة وسيادة القانون"، فان انعقاد المؤتمرات الثلاثة والتغطية الدولية المصاحبة لها قد جسدت مدى التحدي الذي تشكله الاوضاع اليمنية للعالم الخارجي.
ورغم الاختلاف المثير للجدل والذي صاحب الدعوة البريطانية لعقد مؤتمر لندن. الا أن المؤشرات الحالية تؤكد بأن هناك خطة عمل شمولية ومدروسة جيدا لمواجهة مجموعة واسعة من التحديات، حيث جاء مؤتمر لندن استجابة لحاجة أمنية وآنية، فكان أمنيا بامتياز، كما وضع الخطوط العريضة للمشكلة اليمنية، بينما بحث مؤتمر الرياض للمانحين الجوانب الفنية ومعرفة العوائق التي تحول دون استيعات الجهات اليمنية الحكومية لتعهدات المانحين في مؤتمر لندن الاول عام 2006م.
وتعد اجتماعات مجموعة "أصدقاء اليمن" حاسمة لجهة ملامسة جوهر المشاكل اليمنية المتعددة والدخول في تفاصيلها الدقيقة، ما يعني أن المسألة لن تخل من مفاوضات شاقة واجراءات طويلة ومستمرة وشبيهة بعمليات الادعاء والاتهامات والمرافعات المعمول بها في المحاكم.
في منتصف ابريل الماضي، عقد فريق العمل التابع لمجموعة "اصدقاء اليمن" المعني بالعدالة وسيادة القانون اجتماعه الاول في لاهاي برئاسة هولندا والأردن. وجرى خلال الاجتماع الذي شارك فيه ممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا وايطاليا ومصر وتركيا وعدد آخر من الدول والمنظمات الاقليمية والدولية، مناقشة الموضوعات المتصلة بالتحديات التي تواجهها اليمن، كما استعرضوا مقترح أولويات لتعزيز فعالية العدالة وسيادة القانون وخطة العمل لنشاط الفريق. 
وعلى مستوى الداخل، عقد فريقي عمل المجموعة سلسلة لقاءات مع المسؤولين اليمنيين والجهات الحكومية ذات العلاقة بمجال العمل، حيث ركزت المباحثات على مسائل حساسة تتعلق بالتنمية والاقتصاد والحكم الرشيد وسيادة العدالة والقانون.   
***********( مؤتمر برلين) 
وآخر هذه الاجتماعات على مستوى الخارج، استضافته العاصمة الالمانية برلين يومي الجمعة والسبت الماضيين. وبحسب وزير الدولة في الخارجية الألمانية "فيرنر هوير"، فان "مؤتمر برلين" ليس مؤتمر تقديم مساعدات مالية انما مؤتمر للمناقشات ووضع خطط لاستمرار تقديم المساعدات السياسية والمعنوية.
مشيرا الى ان المؤتمر يعتبر متمما لمؤتمر اليمن الذي عقد في لندن أواخر يناير الماضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي