شاكر احمد خالد
Sh200_99@hotmail.com
يمضي البعثيون في اليمن على خطى التجربة الناصرية التي تشظت الى عدة احزاب صغيرة منذ وقت مبكر مع اعلان التعددية السياسية والحزبية، وهو الامر الذي ظل ينظر اليه كأحد التجارب السيئة في الديمقراطيات العربية المحكومة رسميا من جانب الانظمة الحاكمة. ولعل من المفارقات ان تواجه التجربة الحزبية في اليمن بعد اكثر من 18 عاما على انطلاق مسيرتها العلنية، مخاطر الانشطارات والتشظي، رغم ما يفترض ان تكون هذه المدة قد راكمته من ايجابيات للتجربة. لكن المتتبع لتجربة حزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن، والذي كان له قصب السبق في النشاط السياسي منذ منتصف الخمسينيات، يقرأ تجربة طويلة من النشاط الحزبي التي كان فيها الحزب شاهدا ومشاركا- ان جاز التعبير- في بعض النكسات والانكسارات العربية نظرا لارتباطه الوثيق بالمركز.
لكن ومع هذا العمر الطويل، لم يستطع الحزب الذي يحمل شعار "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" تفادي الاخطاء التي سبقه اليها الاخرون. وبعد ان كان البعث اليمني يوصف الى ما قبل وقت قصير ب"حزبين في قطر واحد." يواجه حاليا ظاهرة أشد وأمر، وهي "التشظي" في
المزيد ...كتبها شاكر احمد في 07:21 مساءً :: تعليق واحد
الاسم: شاكر احمد
